ولإنني أنثى إقترفتك عشقاً,,!!
مخيفة تلك المواعيد التي يضربها لنا القدر !!
انا لااعلم كيف ذهبت اليه .. لااتذكر يوما ولاتفاصيل ..
كنت اكره تلك المواعيد المرتبة بعناية .. فهي ساذجة نعلم جيدا ماهي الاحاديث التي سنسكبها .. ونوعية الطعام الذي سيقدم لنا ..
واخاف مواعيد القدر .. فهي مخيفة جدا .. لانعلم متى نبدأ ومتى ننتهي … لانعلم هل هي محض صدفة .. ام كنا تحت سطوة خديعة .. وان كل شئ كان مرتبا له من قبل .. حتى الموسلين الاسود الذي ارتديه ..
لذلك قررت ان لااضرب مواعيدا مع احدهم
وان تحتم علي ذلك .. فسأختار تلك التي لاتفاجئني !!
كنت اتمنى لو ان اكتب لكي يقرأني احدهم ..
فالكتابة وسيلة تعريف ممتازة .. اعمق من الهوية بكثير .. فهي تعرفنا على الشخص من الداخل اكثر مما هو خارجيا
تعرفنا على اختيارات الاشخاص بدلا من اختيارات الجميع له .. باستثنائه ..
الهوية ورقة تعريف … اختارها غيري لي .. لذلك لااحب ان تكون وسيلة تعريفي ..
لذلك سبب انا اكتب ..
الا انني اقتنعت اخيرا .. انه مامن حاجة كي يعرفني الجميع ..ومن الافضل لو انني توقفت ..
(:

ثقافتنا مستنقع من الوحل !!
لن ترفع على مر القرون الاتية النساء .. شعارا سوى لنزار قباني ..
ليس لانه كان يعتبر النساء الشئ الوحيد الذي يستحق الكتابة ..
بل لإننا هكذا نعشق من يعرينا على السرير .. ويسلب انوثتنا كهدية بسيطة قدمت له في عيد مولده ..
/
/
/
فعلا ثقافتنا مستنقع من الوحل !
“كيف احبه ؟
دعني اعدد لك كيف ..
احبه بكل ابعادي وانفاسي ..
احبه ملئ كل يوم ..
اسعى اليه بحرية .. كما يسعى الرجال لحقوقهم ..
بطهارة المتعبد بعد الصلاة ..
بأحزاني القديمة ..
وبإيمان الطفولة ..
بكل القديسين الذين رحلوا
بدموعي وابتساماتي
وان شاء الرب
سأحبه اكثر بعد الممات
“
خزعبلات !
ذات ليلة مجنونة .. لاتشبه تلك الليالي التي يعيشها الناس بالمدينة التي اسكن ..
كنت العب مع مجموعة لايستهان بها من الاناث ..
لعبة يقال
انها تكشف عن اسم زوجي وكم ابنا سيكن لي !
كان اسمه ذاك .. ماجد
وكان لي من الابناء .. ابنة فقط
كل ماحتجنا له في تلك اللعبة .. عقد .. واحمر شفاه << نساء هه
“لم يكن في
الشتاء بكاء يدل على آخر العمر.
كان البداية، كان الرجاء. فماذا
سأفعل، والعمر يسقط كالشعر،
ماذا سأفعل هذا الشتاء؟”
::
جدتي
●
●
طيلة سنيني التي مضت .. لم اكن اراك
لم اعرفك .. ولم احاول التعرف عليك
كنت اتذمر من تلك الليالي التي نمضيها برفقتك .. فقط لكي تروي لنا قصصا ماتت مع من رحلوا
الا ان اليوم اكتشفت انني طيلة حياتي احببتك
حين رايتك لاتفارقين السرير
لم تهمي كالعادة لكي تروي لنا حكاية ( حمار جدي ) , او موت ( والدتك ) التي اراهن اننا نحفظها عن ظهر قلب
حين فضلتي السرير علينا
حين رايت المرض ياخذك منا شيئا فشئ
حين افتقدت لقصصك
ولانتقاداتك
لصوتك المرتفع في المنزل
ادركت اني احببتك
اكثر من اي شي
واخاف ان ياخذك المرض وابر الانسولين وتلك الحبوب البغيضة مني
وترحلين مع من رحلوا
الجميع يدعو لك
الا انني اريد ان احبك اكثر من ان ادعو لك
اريد ان احبك اكثر من اي شئ .. لانني اعلم انني لم احببك كفاية فيما مضى
كما ادرك جيدا
ان اخر ماتتتمنيه ان تستمعي الينا ندعو لك .. واعيننا لاتؤمن بعودتك ..
اخر ماتريديه .. ان نريك ان موعد رحيلك اقترب
لذلك قررت ان احبك اكثر .. واكثر .. والاافعل اي شئ اخر
جدتي
احبك
فلا تخذلي هذا الحب
لاترحلي
فلم اريكي بعد كم اشبهك انا
بصوتي المرتفع
وبانتقاداتي
وبقوتي
اتعلمين
حتى انا لم ادرك سوى الان انني اشبهك
لربما لهذا السبب لم اكن اراك
الـ إنك كنتي انا ..
كم تمنيت لو للرقص تطلبني..
وحيرتني ذراعي..أين ألقيها
ارجع إلــي..فإن الأرض واقفة
كأنما الأرض فرت من ثوانيها..
ارجـع ..فبعدك لا عقد أعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها..
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفائري منذ أعوام أربيها
/
لااعلم كيف تفعل كل هذا
تخلع عني عذريتي .. لكي تلبسني شفتيك ..
ولإنني انثى لذيذة الانفاس .. اقترفتك عشقا لن يغتفر
انثى كانت معك تتعمد الجنون
لانها تؤمن ..
انك رجل لايأتي يوما كمصادفة ..
/
/
لازالت تتمنى
لوتطلبها للرقص
ذات مطر
ولإنني ارتديك ثوبا للحداد
ليس حزنا
بل على شكل عادة
كـ شجرة توت تلبس الحداد وراثيا كل موسم
/
/
اهذا ماتبقى بيننا
جسورا نمدها حزنا كاذب
ام اللون الاسود كلباسا يفي بالغرض بكل الاحوال
ولإنني ككل النساء كنت ابحث عن الخطيئة الاكبر
لكي اشاطرك لذتها
ككل النساء
سخية بالحب
/
/
هل حبي يصنف ضمن تلك الخطايا الكبرى ام الاخرى الصغرى
لانني اؤمن اننا نعاقب بحجم الخطيئة .. فهل سيعاقبني الاله بحجم كل الحب الذي اكتب
واخر اختلق
واخر به اكذب
ام ان تلك صغرى لاتخرجني من ملة انوثتي
وكل مافي الامر اني تعمدت اثما لااكثر ؟!
الحب هو كل ماحدث بيننا .. والادب هو كل مالم يحدث
/
احبك .. بقدر الخطايا التي ارتكبتها
بحجم الحنين لأيام طفولتي
احبك
كما انني لم اسمع عن الحب يوما .. واننا اختلقناه
احبك
بقداسة انني لن اقترف العشق مع رجلا سواك
يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب.
ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق
/
لهذا كنت اتحاشى تلك المواعيد ذات الهطول المفاجئ للاسئلة
فما هي سوى استدراج للوقوع بالكذبة الاكبر !!
*
*
ولازلت لاافهم
هل نكذب مخافة ان نخسر اشخاص
ام نكذب متعمدين خسارتهم لاحقا
بعنف معانقة بعد فراق تود لو قلت ,, احبك
كما لو تقول لازلت مريضا بك
تريد ان تقول كلمات متعذرة اللفظ
كعواطف تترفع عن التعبير
كمرض عصي على التشخيص
/
كنت على وشك سؤاله
هل استضاف قلبه انثى بعد رحيلي
هل اشتهى لو ان يقبل شفتي امراة لاتشبهها شفتاي بالمذاق ولابتاريخ الخطايا
هل اعاد تاريخي معه .. بين ذراعي اخرى ..
ام انه كان يراني بهن ..
هل كان يلبسهن شعري كما البسني يوما شفتيه
الا اني كنت اتخذ صمت الاسئلة حالا بديل
فكنت اخاف الجواب
فقد يكذب ليقتل بي كبريائي
او يكن صادقا وارفض منه الصدق كجواب ..
كيف لرجل يرحل كي يأتي بعد غياب
وهو لازال يملك فتنة ذاك العبور
رجل يجعلني امارس طقوسي وحدي
ولاارقص عارية الافكار .. سوى على مرأى من عينيه .. كما لو اني لم اذنب
اسال نفسي كما لو اريد ان اجيبها ..
رجل خلق لكي بقلبي يقيم ..